الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اه يادنيا....اخذتي اخوي مني..........

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غرام
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

انثى
عدد الرسائل : 58
المزاج :
المهنه :
الهوايه :
عارضة طاقة :
50 / 10050 / 100

رقم العضويه : 14
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: اه يادنيا....اخذتي اخوي مني..........   الثلاثاء أغسطس 12, 2008 10:19 pm

Idea آه يا دنيا..أخذتي أخوي مني..
رواية قديحية اجتماعية جريئة مأخوذة من أحداث واقعية...
مقدمة الكاتبة
كم واحد منكم يمر على بيوت القديح ويتمنى يعرف وش داخلها,
بيوت قديمة قديمة..من 30 او 40 سنة أو أكثر
كل بيت على الأقل فيه سبع أو ثمان أشخاص
وش يصير بينهم؟كيف عايشين حياتهم؟
ياترى مرتاحين ومبسوطين ولا؟
أسئلة كثيرة تدور في بال البعض لما يمر على القديح وبيوتها
خاصة اللي مو ساكنين فيها واللي طلعوا منها وصاروا قديحيين بالاسم بس...
اسرد لكم هنا بعضا من تلك الاحداث المؤلمة والمفرحة والتي حصلت على ارض
الواقع في بيوت العوائل القديحية لعلنا نلتمس منها العبرة وتكون لنا وقفة لبعض
مايجري هذه الايام
***
ليلة الأثنين..أيام الإجازة الكبيرة سنة 1423ه
داخل حسينية من حسينيات القديح...
حرمة في الثلاثين متغطية بعباتها وتصيح
شهقاتها تقطع القلب والنسوان حواليها يواسوها ويخففوا عنها
وهم عارفين إنه مابيفيد فيها
هاذي نجاح, أم محمد اللي توفى زوجها من ثلاث ليالي بس
وهي طول اليومين اللي فاتوا ماطاحت منها دمعة وحدة من تأثير الصدمة
بس اللحين بعد ماستوعبت وصدقت إن زوجها حسن توفى طلعت كل اللي داخلها
ودموعها غرقتها
تحاول تهدي نفسها ماتقدر
زوجها مات
وخلاها لوحدها مع علي ومحمد
شغل؟ هي ماتشتغل
وأولادها لسه يدرسوا
وش بتسوي؟ كيف بتكمل حياتها؟
من وين بتجيب لأكلهم ولبسهم ومصاريفهم؟
كيف بتداريهم وبتواسيهم بعد ما صاروا يتامى؟
هي اصلا يبي لها من يواسيها ويداريها
أكيد حميانها مابيرضوا على أولاد اخوهم وبيتكفلوا بهم
بس لحظة
هي ماعندها حميان
زوجها ماعنده إلا ثلاث خوات متزوجين وأخو واحد بعمر ولدها محمد 16 سنة
وش بتسوي؟ وش حيلتها؟
هي جربت الفقر والحاجة في صغرها ومابترضى لأولادها يعيشوا اللي هي عاشته
وين رحت يابو محمد وخليتني؟
من لأولادك وزوجتك اللحين؟
صعب واجد إن الزوجة تفقد زوجها وسندها.. خاصة إذا ماعندها أحد مستعد يتكفل بها وبأولادها...
إحساس مايحس به إلا اللي جربه
انتبهت من أفكارها على صوت الاستكانات اللي طاحت على مدخل الحسينية وتكسرت
كأنها نذير شؤم للحياة اللي بتعيشها بدون زوجها...
***
في نفس الحسينية من جهة ثانية
فاطمة عمرها 13 سنة جالسة تقرا القرآن وهي تفكر
بالها مو بالناس اللي حواليها ولا بخالتها اللي تبكي زوجها
قاعدة تفكر في علي ولد خالتها..ولد حسن ونجاح اللي صار اسمه يتيم اللحين
علي هذا حب طفولتها..كانوا في صغرهم مثل الأخوان ..هو أكبر منها بسنة بس
وجربوا ذيك المشاعر الطفولية اللي اكثر من واحد جربها..
علي يحبني واني احبه واذا كبرنا بيتزوجني
حتى لما طلعت من القديح وسكنت بالناصرة..كان ذاك اليوم عمرها سبع سنوات
تضايقت لأنها مابتقدر تشوف علي كل يوم..ولا بتلعب وياه زي قبل
كانت الأيام اللي ينزلوا فيها القديح أيام عيد بالنسبة لها
لما يتجمعوا في بيت جدهم.. بيت أهل أمه وأمها...
كان يجي من بيتهم القريب من بيت جدهم عشان يلعب وياها
كان بينهم مشاعر طفولية وبريئة هي نستها لما كبرت وقالوا لها تتغطى عنه
وفي نفس الوقت خفت روحاتهم للقديح
تعودوا على الناصرة ...
صارت تشوفه بالصدفة أو بالغلط زي مايقولوا
ولما تشوفه تطنش ولا تتغطى عنه..
وفي مرة لما كانوا كلهم جالسين بصالة بيت جدهم
هي وخالاتها وخيلانها وبنات خالاتها
كان كل ماينفتح الباب تدور راسها تشوف من..يمكن هو علي
وصدق إحساسها ودخل علي
سلم وردوا السلام ولا احد انتبه انها ماتغطت ولا اتحجبت عنه
كانوا لاهيين بسوالفهم
مادروا ان في نفس المكان اللي قاعدين فيه
فيه اثنين يحبوا بعض
يتبادلوا النظرات وهم فاهمين على بعض
قرب منها...
كانت جالسة على الكنبة اللي عند الجدار
وهو جالس تحتها في الزاوية
طالعت فيه..وطالع فيها
قرب منها أكثر
حسته يبي يقول لها شي بس مو عارف
طول عمره خجول
ساعدته هي وقامت تسولف وياه
وتسأل عنه وعن أحواله
سوالفهم اللحين غير.. مو زي قبل
قبل كانوا يسولفوا ويضحكوا
اللحين في خجل وحيا
قرب منها أكثر وقال لها:
فاطمة دريتي إني احب وحدة؟
طالعت فيه وهي مبتسمة وتقول في نفسها:
أدري إنك تحبني
بس ردت عليه وقالت: لا, من هي دي
قال لها: أنتي خمني حاولي تعرفيها
سوت روحها تفكر وقامت تسأل:
اعرفها اني؟ شفتها من قبل؟ تصير ليي أو تصير لك؟
جوابه الوحيد كان :مادري مع ابتسامة
قرب منها أكثر وهمس لها:
انتي...
وقف قلبها..كانت تدري وحاسة..هي بعد تحبه
كان هو أشجع منها لما تجرأ واعترف لها
دارت وجهها وهي مبتسمة له...ماشافته
وين اختفى؟
ابتسمت وقامت تضحك عليه
"كم بنت من القديح تعرضت لمثل ده الموقف أو جربت دي المشاعر؟ ووش النتيجة؟"
هذا الشي صار قبل أسبوعين بس
وش حال علي اللحين بعد مافقد أبوه؟
***
- روح علي شوف من بالباب, إذا نسوان دخلهم المجلس
راح علي للباب بعد ماطلع من المطبخ الضيق اللي مافيه مكان الواحد يحط ارجوله فيه زي معظم بيوت القديح القديمة...
وهو رايح للباب بيفتحه سمع جدته أم أبوه تبربر للنسوان اللي في المجلس اللي جاييين يعزوا أم محمد بعد ماخلصت أيام الفاتحة..أكيد جدته قاعدة تنعي ولدها...
قبل لاينفتح الباب الحديدي الأخضر لعبد الرزاق, ماكانت عنده أي فكرة من هو اللي بيفتحه له..
هو يدري إن حسن المرحوم صاحبه وشريكه في المحل اللي توفى من سكتة قلبية, ساكن مع أمه وأخوه في بيتهم
وهو وأولاده وزوجته ساكنين فوق...
فتحه له ولد طويل ضعيف أسمر شعره حرير أسود وطويل مع عيون واسعة بلون العسل
أول ماشافه عبد الرزاق قال سبحان الله..شبه لأبوه
سأله مثل مايسأل الطفل: بابا..أنت علي لو محمد؟
رد عليه: وياك علي
وبعد السلام والكلام وتعريف عبد الرزاق عن نفسه سأله عن أمه
علي كانت عنده مشاعر متضاربة بوجود عبد الرزاق...
ليش جاي هذا؟ وش يبي ؟
شفته في العزا بس ماتوقعته أنه يكون صاحب ابويي وشريكه في المحل
وش بيقول أنا مابعرف أتفاهم وياه وينك يامحمد؟
انتبه لسؤال عبدالرزاق له عن أمه..
رد عليه وهو مو منتبه: وياها نسوان
قال له عبد الرزاق وهو يلعب بمفاتيح سيارته اللي ماقدر يدخلها ويوقفها في شوارع القديح الا بالموت:
وأخوك محمد هني؟
علي بسرعة:لا مو هنا
عبد الرزاق: خلاص أجل..إذا جا سلم عليه وقول له يمرني بالمحل إذا يقدر
وعطى علي ظهره ومشى...
دخل علي بعد ماسكر الباب وراح للمطبخ وهو يقول:يالله يالله بعد مامر على المجلس اللي فيه نسوان وسمع جدته بعد هي تنعي ولدها
شاف أمه بالمشمر تجهز استكانات الشاي..وقف لحظة يتأمل فيها
بعد هي صغيرة 34 سنة...جميلة ووجهها منور
بس مبين عليه التعب والسهر والحزن
قطعت عليه أمه افكاره وهي تسأله : من اللي جا؟
قال لها علي بالمختصر عن عبد الرزاق وهي بعد ماسمعت تنهدت وطلعت آه من قلبها
كل شي حواليها يذكرها بزوجها
وهي طالعة من المطبخ وماسكة صينية الشاي بيديها سألت علي:
ماشفت أخوك محمد وين راح؟
رفع علي كتفه وقال : مادري عنه, ومشى بيطلع من البيت
هذا حال أولاد القديح كله في الشارع برى بيوتهم بس يناموا ويتغدوا داخل
وهو ماشي في الشارع, شاف ولد طويل عريض شعره بني حرير وعيونه عسلية
كان نازل من السيارة, قبل لايسكر الباب قال كلمتين لصاحبه اللي وصله وبعدها سكر الباب ومشى
هذا أخوه محمد اللي أكبر منه بسنتين
راح لعنده وقال له عن عبد الرزاق واختتم كلامه بسؤال:
علي: وش تتوقع يبغى؟
محمد: مادري بس هو شريك أبويي يعني لازم بيجي بيمر أتوقع أنه بيعطينا نصيب أبويي من المحل..
علي: أو يمكن أبويي الله يرحمه متسلف من عنده فلوس وجاي ياخذها
محمد باستنكار: عمي عبدالرزاق مو جذيه.. انا أعرفه أحسن منك , أنا أتوقع إنه جاي يساعدنا مو يزيد علينا
سكت علي وكملوا مشي
لوين مايدروا, بس مابيرجعوا إلا لما يتأكدوا إن الحريم طلعوا من بيتهم
****أ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
همس الشفايف
نائب المدير
نائب المدير
avatar

انثى
عدد الرسائل : 98
العمر : 27
المزاج :
المهنه :
الهوايه :
الاوسمه :
كيف تعرفت علينا؟ : اخر
عارضة طاقة :
100 / 100100 / 100

رقم العضويه : 2
تاريخ التسجيل : 05/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: اه يادنيا....اخذتي اخوي مني..........   الأربعاء أغسطس 13, 2008 9:03 am


ياعلي حراااااااااااام
تسلمي عيوني
ننتضر الجديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اه يادنيا....اخذتي اخوي مني..........
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الورده النادره :: الاقسام الادبيه والشعريه :: روايات طويله-
انتقل الى: